إذا كان القائد التنفيذي يدافع عن الحاضر أكثر مما يبني للمستقبل،

فهو مدير تشغيل أكثر منه قائدًا.



الحاضر الجيد يخدع المؤسسات

الحاضر يبدو مستقرًا، والأداء يبدو مقبولًا، والمشاكل تبدو تحت السيطرة.

في هذا الوهم، تنخفض درجة القلق، ويعلو صوت الرضا، وتغيب الأسئلة الصعبة.

فيظن الجميع أن ما نعيشه اليوم قابل للاستمرار، مع أن الاستقرار قد يكون غطاءً لمخاطر قادمة.


رؤية التهديد لا تكفي

رؤية التهديد لا تعني أن المؤسسة مستعدة له.

القيمة الحقيقية هي في تحويل هذه الرؤية إلى تحركات وقرارات وخيارات، من اليوم، قبل أن يتحول التهديد إلى واقع يصعب تغييره.

السؤال الحقيقي ليس ما هو التهديد المقبل، وإنما:

ماذا نفعل اليوم استعدادًا له؟


الفرق بين القائد ومدير التشغيل

مدير التشغيل

  • يسأل: كيف ننفذ بشكل أفضل؟
  • يركز على حل المشكلات الحالية.
  • يقيس الأداء مقابل الخطة.
  • يفكر في تحسين ما هو قائم.


القائد

  • يسأل: هل ما نفعله اليوم، يقودنا إلى المكان الصحيح غدًا؟
  • يركز على بناء القدرات وصناعة الخيارات.
  • يقيس الجاهزية المؤسسية للمستقبل.
  • يفكر في تغيير ما يجب تغييره.


من لا يفكر في الغد إلا حين يصل، يصله الغد متأخرًا.



محمد بن صالح

مهتم بالإدارة والمالية