كثيرون يظنون أن التأثير يأتي من كثرة المعلومات.

فيقضون سنوات في جمعها، وحفظها، واستعراضها.

لكن بعد سنوات من العمل والاجتماعات والقيادة، أدركت أن الأشخاص الأكثر تأثيرًا لم يكونوا دائمًا الأكثر معرفة، وإنما كانوا الأكثر قدرة على الارتقاء بطريقة تفكير الآخرين.


القيمة الحقيقية ليست أن تعرف أكثر،

وإنما أن تجعل من حولك يرون أكثر.

  • أن تُضيء فكرة.
  • أن تكشف زاوية غابت عن الآخرين.
  • أن تفتح أفقًا جديدًا.
  • أن تمنح وضوحًا وسط التعقيد.
  • أن تزرع بصيرة تبقى.
  • أن تربط بين أفكار ظن الجميع أنها متفرقة.
  • أن تلتقط نمطًا لم ينتبه إليه أحد.
  • أن تطرح سؤالًا يغيّر طريقة التفكير.
  • أن ترى ما وراء الظاهر.
  • أن تضع الأمور في سياقها الصحيح.
  • أن تُبسّط المعقد دون أن تُفرط في عمقه.
  • أن تميّز بين ما يبدو مهمًا وما هو مهم فعلًا.
  • أن تكشف أصل المشكلة قبل مناقشة حلولها.
  • أن تمنح الآخرين لغة يفهمون بها ما كانوا يشعرون به ولا يستطيعون التعبير عنه.
  • أن تجعل الحقيقة أوضح، لا أن تجعل الكلام أكثر.


هذه ليست مهارة في الحديث.

وليست موهبة في الإقناع.

وإنما نتيجة سنوات من بناء جودة التفكير.


فكلما ارتفعت جودة تفكيرك، ارتفعت قيمة وجودك.

وعندما تصبح سببًا في أن يرى الآخرون العالم بطريقة أفضل، تصبح شخصًا يبحث الجميع عن حضوره.


محمد بن صالح

مهتم بالإدارة والمالية