ما يلي ليس مقارنة بين رأيين، وإنما بين عقليتين مختلفتين تماماً:
عقلية ترى مجلس الإدارة عبئاً شكلياً، يمكن التعايش معه، وعقلية مؤسسية تفهم أن المؤسسات الحديثة لم تعد تحتمل قرارات استراتيجية لم يراجعها أحد، وقناعات لم تُختبر، وثقة لا يضبطها الانضباط المهني.
أولاً: العقلية التقليدية
- مجلس الإدارة مكلف.
- نعرف شركتنا أكثر من أي شخص خارجي.
- كثرة الأسئلة تعني عدم ثقة.
- المستقل لا يعرف الشركة.
- لجنة المراجعة تعقد الأمور.
- المجلس يجب أن يتبع الإدارة.
- الاستراتيجية كلام نظري.
- عضو المجلس يبحث عن المكافأة.
- الأرباح جيدة، فلماذا القلق؟
- هذه شركة عائلية ولسنا شركة معقدة.
- التنفيذي يعرف أكثر لأنه داخل الشركة.
- لا نريد خلافات داخل المجلس.
- الحوكمة للشركات المدرجة فقط.
- المجلس مجرد شكل رسمي.
ثانياً: العقلية المؤسسية
- الخطأ الاستراتيجي أكثر تكلفة... الاختلاف فقط في طريقة الدفع وتوقيته.
- القرب الشديد من القرار قد يجعل رؤيته أصعب، لا أوضح.
- السؤال الجيد أحد أرخص أدوات حماية رأس المال.
- ولهذا أحياناً يرى ما اعتاد الداخل تجاهله.
- الأخطاء الكبيرة تبدأ غالباً في الشركات التي لا تحب الأسئلة.
- التفاؤل غير المنضبط أحد أخطر المخاطر الإدارية.
- الاستراتيجية ليست كلاماً نظرياً، بل خطة عمل قابلة للقياس.
- العضو المهني يعرف أن سمعته ومسؤوليته تسبقان مكافأته.
- الأرقام الجميلة قد تكون أحياناً أكثر أدوات التخدير خطورة.
- المخاطر لا تسأل عن طبيعة الملكية.
- الفوضى تبدأ من منخفضة التكلفة... حتى تصل الفاتورة.
- الاختلاف الصحي ليس دائماً علامة نضج.
- الحوكمة ليست حكراً على المدرجة، بل ضرورة لكل مؤسسة.
- المجلس الشكلي لا يمنع الأزمة... هو فقط يؤجل موعد ظهورها.
"المجلس الشكلي يمنح الجميع شعوراً مريحاً بأن الأمور تحت السيطرة. حتى يأتي الواقع ليكتب محضر الاجتماع الأخير بطريقته الخاصة."
محمد بن صالح
مهتم بالإدارة والقيادة