عندما يسمع معظم الناس كلمة الاستثمار، يتبادر إلى أذهانهم المال. سهم، عقار، صندوق استثماري، أو شركة ناشئة. لكن أعظم استثمار يمكن للإنسان القيام به هو الاستثمار في نفسه
- فالكتاب الذي تقرؤه اليوم استثمار.
- وحضور ورشة عمل مميزة استثمار.
- والمهارة التي تتعلمها استثمار.
- والعلاقة المهنية التي تبنيها استثمار.
- والعادة الصغيرة التي تكررها كل يوم استثمار.
- والفكرة الجديدة التي تغير طريقة تفكيرك استثمار طويل الأجل.
ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس كم تملك اليوم،
وإنما من ستصبح بعد سنوات نتيجة ما تستثمره اليوم في نفسك.
معظم الناس يعتقدون أن المستقبل شيء ينتظرونه.
والحقيقة أنه شيء يصنعونه بقراراتهم اليومية واختياراتهم الصغيرة المتكررة.
ولهذا فإن جودة الحياة لا تحدد فقط بجودة القرارات المالية.
وإنما بجودة التفكير الذي يقود تلك القرارات.
فالإنسان لا يرتفع فقط بما يملكه،
وإنما يرتفع بما يتعلمه، وما يراه، وما يعتقده، وما يختاره، وبما يستطيع تكراره مرة بعد أخرى...
كل نسخة مستقبلية تريدها أن تكون أفضل من نفسك الآن هي تحتاج إلى استثمار في المعرفة، والمهارات، والعادات، والعلاقات، والقيم، وطريقة النظر إلى الحياة.
ولهذا لا ينبغي أن نسأل فقط أي استثمار أضع فيه أموالي،
وإنما نسأل أيضًا أي استثمار أضع فيه سنوات عمري.
في أكاديمية ابتكار القيمة نؤمن أن أعظم الأصول التي يمكن تطويرها ليست الشركات أو المحافظ الاستثمارية. وإنما طريقة التفكير التي تقودها.
فالعائد على المال مهم.
لكن العائد على الذات قد يغير الحياة كلها.
قبل أن تستثمر في أي أصل، استثمر في طريقة تفكيرك.
استثمر في نفسك
- قراءة كتاب جيد استثمار.
- حضور ورشة عمل مميزة استثمار.
- العلاقة المهنية التي تبنيها استثمار.
- العادة الصغيرة التي تكررها يوميًا استثمار.
- الفكرة الجديدة التي تغير طريقة تفكيرك استثمار طويل الأجل.
محمد بن صالح
مهتم بالإدارة والمالية
جودة التفكير تسبق جودة النتائج والنتائج ليست سوى الأثر المتأخر للتفكير