كثير من المؤسسين يريدون كل شيء؛ السيطرة، والنسبة الأكبر، والقرار الأول، والثروة الكبرى. لكن في الشركات الناشئة، هذا لا يجتمع بسهولة.
الثروة لا تُبنى بالاحتفاظ بكل شيء، وإنما ببناء شيء عظيم مع الشركاء الأقوياء.
السؤال الحقيقي
ليس المهم كم تملك اليوم، وإنما كم يمكن أن تصبح قيمة ما تملكه إذا بنيته مع الأقوياء.
فكرة يغفل عنها كثيرون
يظن البعض أن الاحتفاظ بالنسبة الأكبر هو الطريق الأكثر أماناً للثراء. لكن امتلاك نسبة أقل في شركة قادرة على النمو العالمي قد يفوق بكثير امتلاك شركة كاملة محدودة الأثر.
السيطرة ليست أصلاً
التمسك بالقرار الكامل قد يبدو قوة، لكنه غالباً يعني فرصاً أقل وثروة أصغر.
وثمنها غالباً:
- بطء في النمو
- غياب الشركاء الأقوياء
- محدودية رأس المال الذكي
- فقدان الوصول إلى الشبكات
- سقف منخفض للقيمة
لماذا يصنع الشركاء الأقوياء الثروة؟
- رأس المال الذكي: لا يقدمون المال فقط، وإنما الخبرة والاستراتيجية.
- تسريع النمو: شبكاتهم تفتح أبواباً لا يمكنك فتحها وحدك.
- رفع القيمة السوقية: وجودهم يعزز الثقة ويجذب مزيداً من المستثمرين.
- تقليل المخاطر: المخاطر موزعة، والقرارات أكثر نضجاً.
- تركيز المؤسس: تفرغ للبناء، لا للانشغال بكل شيء.
- أسواق أوسع وأسرع: وصول أوسع للعملاء والأسواق والشركاء.
٪١٠٠ VS ٪٢٠
- ٪١٠٠ قد تملكها من مشروع صغير محدود الأثر.
- ٪٢٠ قد تملكها من شركة عالمية عالية النمو.
الرقم وحده لا يصنع الثروة، فالثروة ليست في كم تملك، وإنما في كم تخلق.
إذا أردت أن تذهب سريعاً فاذهب وحدك، وإذا أردت أن تذهب بعيداً فاذهب مع الأقوياء. فبعض المؤسسين لا يخسرون حصصاً، وإنما يخسرون ثروات لم تُبنَ أصلاً.
محمد بن صالح
مهتم بالإدارة والمالية