الثروة والقيمة والنجاح ليست أحداثًا… إنها آثار متأخرة للتفكير… فجودة التفكير دائما تسبق جودة النتائج


من وجهة نظري…


أحد أكثر الأخطاء شيوعًا في الحياة والأعمال هو الاعتقاد بأن تحسين النتائج يبدأ بتحسين الجهد.


بينما في كثير من الأحيان…

يبدأ بتحسين طريقة التفكير.


فالإنسان لا يرى الفرص بسبب وجودها فقط.

وإنما بسبب قدرته على رؤيتها.

ولا يتخذ قرارات أفضل لأنه يعمل أكثر.


وإنما لأنه يفكر بصورة أوضح.


ولهذا أعتقد أن أعظم استثمار يمكن أن يقوم به أي قائد أو مستثمر أو رائد أعمال ليس في أصل جديد أو مشروع جديد.


وإنما في تطوير جودة تفكيره.


لأن جودة التفكير تسبق جودة النتائج.


وكل نتيجة عظيمة كانت في يوم من الأيام مجرد فكرة مختلفة


محمد بن صالح

مهتم بالإدارة والمالية