الخارطة التسويقية

تعتبر من أفضل وأنجح الطرق في كتابة الخطط التسويقية حيث أنها تجمع بين التخطيط الإستراتيجي والتنفيذي. تبدا كتابة الخريطة التسويقية من الإستراتيجية التي تريد ان تحققها وهذا ما يميزها الا وهو التركيز على الإستراتيجية للمشروع التجاري وكيفية الوصول اليه عن طريق هذه الخريطة.


تبدأ الخارطة بتحديد الإستراتيجية ووضعها في قلب الخارطة. بحيث يتفرع من هذه الإستراتيجية خطط تكتيكة قصيرة المدة للوصل الى هذه الاستراتيجية. ويتفرع من كل خطة تكتيكية قصيرة المدى أنشطة تنفيذية لتحقيق كل خطة قصيرة المدى. وبهذا نجد انه في النهاية ان كل نشاط يتم عمله في المشروع هو لبنة بناء تساهم في الوصول الى الاهداف الإستراتيجية للشركة ومن ثم تحقيق النجاح الذي تم التخطيط له.


بهذه الطريقة تكون كل خطوة صغيرة لها هدف وبناءة. يعاني الكثير من المشاريع الصغيرة الى العشوائية في التسويق والقرارات الغير صائبة. لكن باستخدام الخريطة التسويقية تستطيع التقليل بنسبة كبيرة جدا من هذه العشوائية والاخطاء